“التجاري الدولي” ينتهي من تنفيذ سياسات الحماية والتأمين المستحدثة التي أقرها المركزي
في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز مستويات الأمان والحماية داخل جميع الفروع والمقار التابعة له

نجح البنك التجاري الدولي ـ مصر CIB، أكبر بنك بالقطاع الخاص المصري، في الانتهاء من تنفيذ سياسات الحماية والتأمين المستحدثة التي أقرها البنك المركزي المصري ، الخاصة بتطوير وتحديث مركز التحكم والسيطرة (Command & Control Center) ، المدعوم بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، وذلك في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف تعزيز مستويات الأمان والحماية داخل جميع الفروع والمقار التابعة له.
وبهذا الإنجاز، يصبح البنك التجاري الدولي أول بنك في القطاع المصرفي المصري يطبق منظومة التحديث الأمني الجديدة ، الخاصة بالتأمين الفني والتكنولوجي لمنشاّت ومقار البنوك بشكل متكامل الخاصة، حيث نجح في استكمال تنفيذها في زمن قياسي وقبل الموعد المحدد، في خطوة تعكس التزامه بالريادة في تبني أحدث الحلول التكنولوجية وتعزيز أعلى معايير الأمان المصرفي.
وفي هذا الإطار تم تنظيم فعالية رسمية للاحتفاء بهذا الإنجاز، بحضور هاني عمر وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الأمن، وعدد من قيادات البنك التجاري الدولي والشخصيات المصرفية والعامة، حيث شهدت الفعالية استعراض منظومة التحديثات الأمنية والتكنولوجية التي تم تنفيذها، والتي تعكس حجم التطور الذي حققه البنك في مجال تأمين الفروع والبنية التحتية، وتؤكد ريادته في تطبيق أحدث معايير الأمن المصرفي على مستوى القطاع.
وفي هذا السياق، أكد وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الأمن، أن التزام البنك التجاري الدولي بالانتهاء من تنفيذ سياسات الحماية والتأمين وفق أعلى المعايير وفي توقيت مبكر، يعكس مستوى الجاهزية المتقدمة للقطاع المصرفي المصري وقدرته على مواكبة التطورات التكنولوجية العالمية.
وأضاف عمر أن السياسات التي أقرها البنك المركزي تستهدف بناء منظومة أمنية متكاملة تعتمد على أحدث الحلول الرقمية، بما يسهم في تعزيز حماية الفروع والبنية التحتية المصرفية، إلى جانب رفع كفاءة إدارة المخاطر والتعامل مع التهديدات بشكل استباقي.
وأشار إلى أن إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز التحكم والسيطرة يمثل نقلة نوعية في أساليب المراقبة والتأمين، حيث يتيح التحليل اللحظي للبيانات ورصد أي سلوك غير طبيعي، مما يدعم اتخاذ القرار بشكل سريع وفعال.
وشدد وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الأمن على أن البنك المركزي مستمر في دعم وتطوير الأطر التنظيمية والتكنولوجية للقطاع المصرفي، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمان والاستقرار، ويعزز ثقة العملاء في النظام المصرفي.
ومن جانبه، أكد شريف شحاته رئيس قطاع الأمن والعلاقات الحكومية للبنك التجاري الدولي أن نجاح البنك في الانتهاء من تنفيذ سياسات الحماية والتأمين المستحدثة الخاصة بالتأمين الفني والتكنولوجي لمنشاّت ومقار البنوك قبل الموعد المحدد يعكس التزام CIB المستمر بتبني أحدث المعايير العالمية في إدارة المخاطر وتأمين العمليات المصرفية.
وأضاف أن الاستثمار في تطوير مركز التحكم والسيطرة المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي يمثل خطوة استراتيجية نحو بناء منظومة أمنية ذكية قادرة على التنبؤ بالمخاطر والتعامل معها بشكل استباقي، وليس فقط الاستجابة لها بعد وقوعها، مشيرًا إلى أن هذا التحول يعزز من كفاءة التشغيل ويرفع مستويات الأمان داخل الفروع.
وتشمل هذه المنظومة الذكية تحليل سلوك العملاء داخل الفروع وقياس أزمنة الانتظار والخدمة ، رصد الكثافات داخل الفروع (Crowd Detection) وتحسين تجربة العملاء، والكشف المبكر عن أي تحركات أو سلوكيات غير طبيعية داخل أو خارج الفروع ، مراقبة محيط الفروع وماكينات الصراف الآلي (ATM) ، مع القدرة على اكتشاف الأحداث المرتبطة بالأموال بشكل لحظي.
وأوضح شحاته أن البنك يضع أمن العملاء وبياناتهم على رأس أولوياته، مؤكدًا أن هذه التحديثات التكنولوجية المتقدمة تدعم ثقة العملاء في الخدمات المصرفية، وتُعزز من مكانة البنك كأحد المؤسسات الرائدة في التحول الرقمي والابتكار داخل القطاع المصرفي المصري.
ويأتي هذا التطوير في إطار مشروع ضخم يُعد الأكبر من نوعه على مستوى القطاع المصرفي في مصر، حيث شمل تنفيذ حزمة متكاملة من التحديثات التقنية المتقدمة، تضمنت تطوير أنظمة المراقبة بالكاميرات بأحدث التقنيات الذكية ، وتحديث أنظمة التحكم في الدخول (Access Control Systems)، مع رفع كفاءة وتطوير مراكز التحكم والسيطرة لتعمل بمنظومة تشغيل مركزية متكاملة ، وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية للبنك (IT Infrastructure) بما يشمل الشبكات وأنظمة الأمن السيبراني.
كما قام البنك بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل منظومة الأمن والمراقبة، بما ساهم في إحداث نقلة نوعية في آليات التشغيل، حيث تم الانتقال من نموذج المراقبة التقليدي القائم على التعامل مع الأحداث بعد وقوعها (Reactive)، إلى نموذج استباقي (Proactive) يعتمد على التنبؤ بالمخاطر ورصدها في الوقت الفعلي.
ويؤكد هذا الإنجاز قدرة البنك التجاري الدولي على تنفيذ مشروعات تكنولوجية متقدمة وفق أعلى المعايير العالمية، بما يدعم استقرار وسلامة القطاع المصرفي، ويعزز من ثقة العملاء في الخدمات المصرفية.






